الخميس 31-03-2011 01:07 مساء |
المساهمة في التوعية و الدفاع عن حقوق المستضعفين خصوصا و نشر الخير و الحد من الشر بكل من لغة الضاد و لغة تاتشر و ربما كذلك لغة فرانسوا متران
24 مارس 2011
تحذير الرعـــاع من غلبة العاطفة و الاندفــــاع
كانت فكرة هذا الموضوع تخالج الأعماق إلى أن جاءت رغبة أحد الفضلاء ملحة فلبيت على التو و استدعيت الأفكار علها تطاوعني، بل وضعت في وطاب المخ و مخضت فكانت المحصلة ما ترون أمامكم. بطبيعة الحال لا أحد له مسكة من العقل و حظ من الدين و نصيب من بعد النظر و شيء من الإنسانية يقبل ما قام به القذافي حاكم ليبيا مهما كانت الأمور. و حتى أساهم على غرار عدد غير يسير من الشرفاء كتبت موضوعين في هذا الباب: "الظلم ساعة و الحق إلى قيام الساعة" ثم "خطبة القذافي البار الوفي".
رعاع الناس لغة كما لا يخفى هم سفلة الناس و أراذلهم الذين يفتقدون إلى الصواب و النظام، إذا فزعوا طاروا كالنعامة يصنعون أي شيء، و لو كان قبيحا مقززا لكن، و ليعذرني أئمة اللغة،فأنا أقصد بالرعاع هنا فقط عامة الناس و الكثرة الكاثرة منهم الذين يغلب عليهم الاندفاع فينفسون عن أنفسهم غالبا دون تثبت، و ما أقصد البتة تجريح أحد أو التنقيص منه. أقصد فقط المعنى الذي ذكرت بالإضافة إلى سعيي كالعادة أن تنسجم بداية العنوان مع خاتمته.
لابد أن يتفاعل مع آلام إخوانه كل من عنده ذرة من إيمان: "من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم" كما جاء في الأثر الذي ضعفه أهل العلم و أضعف الإيمان أن يعرف بقضيتهم العادلة في المحافل و المجالس و يدعو لهم بظهر الغيب بإخلاص و يقين. لكن الإشكال، و هذا هو صلب الموضوع، أن يندفع عامة الناس، بصدق و لا شك، لكن دون روية أو تثبت، فيصيروا حاكم ليبيا المنبوذ من الجميع الآن و أصحابه المخلوعين موضوعا للنكت و التهريج و الرسوم "الكاركاترية" و مقاطع الفيديو المستهزئة و ما شاكل هذه الأمور.
للأسف الشديد، يمرر كل ما ذكرنا آنفا بيسر و دون تركيز أو تفكير في المآلات و العواقب أو سؤال عن الحكم الشرعي، عبر رسائل البريد الإلكتروني إلى الملايين في بضع دقائق؛ ترى العجب العجاب من الأفكار التي تتحول في الحين إلى عزيمة و تذاع في الآفاق، فهذا يصور القذافي برفقة مبارك و زوجه و بن علي في حالة مزرية يتكففون الناس على قارعة الطريق و آخر يصور الحاكم الليبي مع مجموعة من الحكام يرتدون ملابس كرة القدم و ثالث يخرج أغنية من همهمات القذافي التي خرج بها على الناس غير ما مرة و يظهره على الشاشة كأنه هو الذي يغني ورابع يصور القذافي، مبارك و بن علي في شكل رضع يحومون حول أبيهم و راعيهم و مؤويهم عاهل العربية السعودية، يرتدي كل واحد منهم قماطا أو معوزا(جمع معاوز أي الخرق التي يلف فيها الصبي).
غدا السيل الجارف من الرسوم المشوهة للخلقة المنشورة في الآفاق حديث المقاهي و المجالس و القنوات الفضائية دون وازع من دين أو زاجر من فضيلة. أرجو أن لا يفهم البعض أني مع هؤلاء الحكام أناصرهم و أدعمهم حاشا و كلا. بالعكس أريد أن لا يخفف عن هؤلاء من أطنان الأوزار التي اجترحوها ببرودة، بل تبقى عندهم يحملونها فوق ظهورهم يحاسبون عليها جزاء وفاقا.
ثم ألا يستقيم أن يطالب المرء بحقه، من الظالم الذي تعدى عليه، برفق و خلق جم بعيد عن التجريح و التنقيص و الشتم و القذف؟ تلاحظ هذه العادة السيئة مستشرية في المتظاهرين عموما من أي صنف، لا في هذه الأيام التي تحررت فيها الشعوب من الخوف الجاثم على الأنفس منذ سنين و دب الوعي الراشد في أوصالها، و لا في مظاهرات رجال التعليم أمام النيابات و الوزارات للمطالبة بحقوقهم المهضومة، فهم إن كانوا يرددون شعارات مثلا فهي لا تخلو من إسفاف و خروج عن حدود الأدب و قذف و شتم.
و كما أومأت إلى ذلك أعلاه فهؤلاء الظلمة طغوا و تجبروا فكانوا على موعد مع قدر الله المذل لهم بعد عزة و الممرغ لهم في الوحل بعد ما كانوا لا يمسون الثرى بنعالهم إلا لماما. وهاكم الآن، مسك الختام، باقة معطرة من الأقوال تكتب بماء الذهب و يرش عليها من خلاصة ماء الورد تنفذ إلى الأعماق لما فيها من الحق الأبلج الواضح وضوح الشمس في رائعة النهار:
ففي شرح نهج البلاغة - (ج 11 / ص 95)/ النسخة الإلكترونية تقرأ
"ظلم الرعية استجلاب البلية ."
العجب ممن استفسد رعيته وهو يعلم أن عزه بطاعتهم." "
موت الملك الجائر خصب شامل." "
"لا قحط أشد من جور السلطان."
"أيدى الرعيه تبع ألسنتها فلن يملك الملك ألسنتها حتى يملك جسومها ولن يملك جسومها حتى يملك قلوبها فتحبه ولن تحبه حتى يعدل عليها في أحكامه عدلا يتساوى فيه الخاصة والعامة وحتى يخفف عنها المؤن والكلف وحتى يعفيها من رفع أوضاعها وأراذلها عليها"
" محل الملك من رعيته محل الروح من الجسد ومحل الرعية منه محل الجسد من الروح فالروح تألم بألم كل عضو من أعضاء البدن وليس كل واحد من الأعضاء يألم بألم غيره وفساد الروح فساد جميع البدن وقد يفسد بعض البدن وغيره من سائر البدن صحيح"
18 مارس 2011
08 مارس 2011
http://tanjaljazira.com/ar/news.php?action=view&id=242
الثلاثاء 08-03-2011 03:07 مساء |
خطبة القذافـــــي البــــار الوفـــــــي ذ. رشيد لعناني أنا القذافي البار الوفي، ملك ملوك الفيافي، بالوعد لا أفي وعلى قتل شعبي لا أبدي أسفي، بل أشهر سيفي وعليهم أسلط سيافي، أدفع الذهب والورق للعوافي (الوحوش) ليذبحوا شعبي الوفي، فهم فئران بل جرذان، حياتهم حشيش ودخان، منهم الغضبان والحيران والجوعان و العطشان، مددت لهم يد العون والحنان فعضوها باطمئنان، أرخيت لهم العنان فألبوا علي الجيران و شكوني إلى الرحمان و تظاهروا في الميدان وأحاطوا بي من كل مكان، الآن الآن في باب العزيزية أنا غير فرحان، بل حيران ابن ولهان. أنا القذافي مالك الفيافي، حيرت أرباب القوافي بل أذهلت الأدباء والبلغاء والحكماء والعلماء والفقهاء والزعماء وأضحيت حديث السفهاء والوجهاء والرؤساء. كيف لا وأنا القذافي، لو عاصرت القرافي لأفتى بإخراجي رغم أنفي لأني حكمت على من أعول بسنين عجاف ورميتهم بثالثة الأثافي، ورغم الذهب الأسود الأكثر من كافي منهم من يعيش دون الكفاف. ألا تسمعون، ألا تفهمون؟ من قلبي الخاوي وفؤادي الحافي أكرر على مسامعكم، أنا أنا ملك ملوك الفيافي، لن أتنحى حتى أقطع دابركم و أبدد كل حلم زائف، لا تلقوا بالا للأراجيف فأنا سيدكم منذ عقود و الآن أسقيكم آبار السم الزعاف والموت الذعاف. ألا تستحيون تكدرون صفو خيمة القذافي التي تنصب على أرض الويلات الأمريكية تماما كما تنصب في القفار والفيافي وعلى القفاف؟ أنا لا تشيبني هود وأخواتها ولا تخيفني سورة الانشقاق أو الأحقاف، رائحة دم الآدمي لا تزكم أنفي، أنا عادم للإلف، محب للقذف والرشق و النتف والعصف. قال الصديق لقومه إن أخطأت فقوموني بالسيوف، و أنا أقول لكم احملوني على الأكتاف واضربوا بالدفوف، لست ملكا أو رئيسا لتعزلوني، أنا "الأخ" القائد لا أستحق الكلام النابي والعتاب الجافي. أستبق الضرب كي لا أضرب، من أدراكم فالطفل الرضيع الذي قتل قد يكون من القاعدة أم ترون لبلاهتكم أنه استثناء من القاعدة؟ على النقيض من فرعون أذبح الأبناء وأنحر الشباب ولا أستحيي النساء! قال فرعون ما علمت لكم من إله غيري و أنا ربكم الأعلى، أما أنا فعندي تضخم الأنا الأعلى، كيف تدركون المنى و العلا و تمشي حياتي أنا سبهللا، حاشا و كلا؟! اخترت ساحة الوغى و كرهت الورى و لم أستعد للموت و البلى، لم أبذل الندى و لم أكف الأذى، هتكت الستر من حولي و ألبت علي الأحبة و العدا. أهل الجزيرة كلاب ضالة نقضوا العرى وأرباب القلم يفترون علي الكذب(ا). لا أدري ما يفعل بي ولا كيف ألقى الباري وعبده النبي برئ مني الرجل الضعيف و القوي و الأرملة و الثكلى و الصبي، يا ويلي يا ويلي من يجيرني، من يعتقني، من يؤنسني يا ويلي؟! |
خطبة القذافي البار الوافي
ذ. رشيد لعناني
Monday, March 07, 2011
أنا القذافي البار الوفي، ملك ملوك الفيافي، بالوعد لا أفي و على قتل شعبي لا أبدي أسفي، بل أشهر سيفي و عليهم أسلط سيافي، أدفع الذهب و الورق للعوافي (الوحوش) ليذبحوا شعبي الوفي، فهم فئران بل جرذان، حياتهم حشيش و دخان، منهم الغضبان و الحيران و الجوعان و العطشان، مددت لهم يد العون و الحنان فعضوها باطمئنان، أرخيت لهم العنان فألبوا علي الجيران و شكوني إلى الرحمان و تظاهروا في الميدان و أحاطوا بي من كل مكان، الآن الآن في باب العزيزية أنا غير فرحان، بل حيران ابن ولهان.
أنا القذافي مالك الفيافي، حيرت أرباب القوافي بل أذهلت الأدباء و البلغاء و الحكماء و العلماء و الفقهاء و الزعماء و أضحيت حديث السفهاء و الوجهاء و الرؤساء. كيف لا و أنا القذافي، لو عاصرت القرافي لأفتى بإخراجي رغم أنفي لأني حكمت على من أعول بسنين عجاف و رميتهم بثالثة الأثافي، و رغم الذهب الأسود الأكثر من كافي منهم من يعيش دون الكفاف.
ألا تسمعون، ألا تفهمون؟ من قلبي الخاوي و فؤادي الحافي أكرر على مسامعكم، أنا أنا ملك ملوك الفيافي، لن أتنحى حتى أقطع دابركم و أبدد كل حلم زائف، لا تلقوا بالا للأراجيف فأنا سيدكم منذ عقود و الآن أسقيكم آبار السم الزعاف و الموت الذعاف.
ألا تستحيون تكدرون صفو خيمة القذافي التي تنصب على أرض الويلات الأمريكية تماما كما تنصب في القفار و الفيافي و على القفاف؟ أنا لا تشيبني هود و أخواتها و لا تخيفني سورة الانشقاق أو الأحقاف، رائحة دم الآدمي لا تزكم أنفي، أنا عادم للإلف، محب للقذف و الرشق و النتف و العصف.
قال الصديق لقومه إن أخطأت فقوموني بالسيوف، و أنا اقول لكم احملوني على الأكتاف و اضربوا بالدفوف، لست ملكا أو رئيسا لتعزلوني، أنا "الأخ" القائد لا أستحق الكلام النابي و العتاب الجافي.
أستبق الضرب كي لا أضرب، من أدراكم فالطفل الرضيع الذي قتل قد يكون من القاعدة أم ترون لبلاهتكم أنه استثناء من القاعدة؟ على النقيض من فرعون أذبح الأبناء و أنحر الشباب و لا أستحيي النساء!
قال فرعون ما علمت لكم من إله غيري و أنا ربكم الأعلى، أما أنا فعندي تضخم الأنا الأعلى، كيف تدركون المنى و العلا و تمشي حياتي أنا سبهللا، حاشا و كلا؟! اخترت ساحة الوغى و كرهت الورى و لم أستعد للموت و البلى، لم أبذل الندى و لم أكف الأذى، هتكت الستر من حولي و ألبت علي الأحبة و العدا. أهل الجزيرة كلاب ضالة نقضوا العرى و أرباب القلم يفترون علي الكذب(ا).
لا أدري ما يفعل بي و لا كيف ألقى الباري و عبده النبي برئ مني الرجل الضعيف و القوي و الأرملة و الثكلى و الصبي، يا ويلي يا ويلي من يجيرني، من يعتقني، من يؤنسني يا ويلي؟!
rachid-laanani.posterous.com
rlaanani.blogspot.com
26 فبراير 2011
الظلم ساعة والحق إلى قيام الساعة
ذ.رشيد لعناني
Saturday, February 26, 2011
أسبـــــاب الثـــــورة
تلبدت مؤخرا سماء الدول العربية و الإسلامية بالسحب الكثيفة و تخلخلت الأنظمة الفاسدة العميلة و اهتزت عروش و عروش أخرى ترتجف منذ زمن قد أشفت على البوار و الهلاك.
هناك أسباب اجتماعية و سياسية و نفسية و اقتصادية وراء اندفاع هذه الجموع الغفيرة الغاضبة نحو الثورة. باقتضاب شديد، تتلخص الأسبابالاجتماعية في تكريس وصمة العار المدعوة الفقر المدقع و البطالة المستشرية و اتساع الهوة بين أفراد المجتمع الواحد و أما السياسية منها فنجملها في استيلاء الحزب الحاكم على مقاليد الأمور و الحيلولة دون تداول السلطة و نتوء القرار السياسي الجاثم على الأنفس و المحبط للكفاءات و الإبداعات كيفما كانت و التطبيع السافر مع العدو الصهيوني الغاشم. أما العامل النفسي فيتجلى في تحسيس عموم الشعب بالدونية و القهر من قبل أجهزة الشرطة في مخافرها و المخابرات في سراديبها. و أخيرا يبقى العاملالاقتصادي أس العملية برمتها، فسوء توزيع الثروة بحيث القلة القليلة تعب أرزاق العباد عبا و تتاجر في ما لا يستغني عنه الناس بحال و الوقوف حاجزا منيعا أمام التمنية الاقتصادية للكل بسرقة المال العام و فرض الضرائب التي لا حد لها و توريث المحسوبية و الزبونية و الظلم بأنواعه، كل ذلك أدى إلى تفاقم الأوضاع فتكلم من ظن الناس أنه لن يتكلم أبدا.
فلا يغرنك صمت الشعوب فقد تنفجر في أية لحظة، تروم الانعتاق بعد أن تزكي من دمائها الطاهرة و من ثروتها البشرية ليعيش من بعدهم في سلام و وئام و رفاه و كرامة. فالعدل قطب رحى الأمر كله و واسطة العقد و بؤبؤ العين، و إن الله لينصر الدولة العادلة و إن كانت كافرة و قد لا يعين الدولة المسلمة إن كانت جائرة.
تونس و مصر مع موعد الانعتاق
تناسلت الأحداث بسرعة فائقة و وتيرة عجيبة فهذا طاغية تونس الخضراء يهرب ذليلا بعد أكثر من عقدين من الجثوم على الأنفس و يخلف وراءه المجوهرات النفيسة و الملايير التي تحتاج إلى خبراء لعدها، و لقد اتضح جليا أن عصابة لصوص كانت تسيطر على الأخضر و اليابس. حقا و صدقا، "الدنيا دار من لا دار له ومال لمن لا مال له ولها يجمع من لا عقل له" (أحمد ، والشيرازى فى الألقاب ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة
جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 12567) النسخة الالكترونية
(حديث عائشة : أخرجه أحمد (6/71 ، رقم 24464) ، قال الهيثمى (10/288) : رجاله رجال الصحيح غير دويد ، وهو ثقة . والبيهقى فى شعب الإيمان (7/375 ، رقم 10638). حقا حقا، "تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطى رضي وان منع سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" . (السنن الكبرى للبيهقي)
و تسري روح الانعتاق بسرعة إلى الجارة مصر أرض الكنانة فيتأبى الحاكم هناك أياما معدودات حتى خرج مرغما هو الآخر و عائلته قبله بعد إصرار الأحرار في ميدان التحرير و بعد أن نالهم من الأذى و الوصب، أكثر من ثلاثة عقود الشيء العظيم، و بعد أن دعا لهم الشرفاء الأخيار في العالم بأسره.
وقفة عند بلدنا المغرب
ثم توالت أحداث البحرين و اليمن دون أن تنال الزخم الذي نالته ليبيا الجريحة بلاد البطل المغوار المومن عمر المختار و قبل الانتقال إلى ليبيا التي تستحق التحدث عنها الآن لحدة الموقف نقف وقفة خفيفة عند بلدنا المغرب.
عجبت كيف حوربت حركة شباب 20 فبراير بضراوة حتى قتلت في مهدها مع أنها لا تدعو بتاتا إلى إسقاط الملكية و إنما تدعو صراحة إلى إسقاط الفساد المستشري في بلدنا العزيز و استبداد قلة فيه بالمنصب و الجاه و العيش الرفيع. يطالب الشباب جاهدين بتعديل الدستور وإسقاط الحكومة ومحاربة الفساد. فجأة، ولدت مجموعات تحت مسميات عدة "حركة شبابية ضد مجرمي 20 فبراير" و "حركة 20 فبراير خيانة للمغرب" و "حـملة ضد حركة 20 فبراير و أعداء الوطن" و "كفى بالتلاعب بعقول المغاربة يا حركة 20 فبراير" و "لنتحد ضد حركة 20 فبراير" و "جميعا ضد حركة 20 فبراير التابعة للبوليساريو" و "مجموعة الرد على حركة 20 فبراير" و "جميعا ضد حركة 20 فبراير" و "كلنا ضد حركة 20 فبراير" و "أنا ضد حركة 20فبراير" و و و و..
تعمدت التكرار على غير عادتي لأشكك في هذا الأمر الصاد لمن ينادي بمطالب عادية يومية. و لأبرز ما قلت أستشهد ببعض ما كتب على صفحة واحدة من المجموعات الآنفة الذكر:
أن تكون مغربيا .. فهو شرف لا يمتلكه الكثيرون ..
من أراد التنازل عن هذا الشرف ..فالمغرب في غنى عنه ...
عيب على شباب من المفترض أنه واعي .. أن يتغافل ويدعي السلمية .. وهو في داخله مدرك تماما لعواقب ما يخطط له ...
لا نريد بين مخربين ولا فاسدين ...
نحن عاشقين لبلدنا .. معتزين بملكنا .. مفتخرين بشبابنا/ فرحتنا بكم لا توصف ..
من أراد التنازل عن هذا الشرف ..فالمغرب في غنى عنه ...
عيب على شباب من المفترض أنه واعي .. أن يتغافل ويدعي السلمية .. وهو في داخله مدرك تماما لعواقب ما يخطط له ...
لا نريد بين مخربين ولا فاسدين ...
نحن عاشقين لبلدنا .. معتزين بملكنا .. مفتخرين بشبابنا/ فرحتنا بكم لا توصف ..
(عذرا إن كانت هناك أخطاء لغوية، فما هو بالأحمر أعلاه ليس كلامي كما أوضحت سلفا)
لم أشأ الاستشهاد بكل ما كتب على تلك الصفحة خشية الإطالة. اخترت بعضها لتعبر وحدها عن نفسها و أسألكم هل هذا كلام شاب أم كلام شيخ هرم فطن يوصي الشباب و يثبطهم عن الخروج. كذلك، إمعانا في الإنصاف، عجبت لمن أتيحت له الفرصة للتعبير فأحرق و دمر و أفسد و تعدى كل الحدود في غياب الأمن
ليبيا الهشيمة تحت وطأة فرعون العصر
ما كنت أود أن أذكر مثالب القذافي الفاني و عجره و بجره؛ كنت دائما أتعفف عن ذكرها، و الله رقيب، كي لا أنقص من ذنوبه الكثيرة و ينال هو من حسناتي القليلة. لكن بعد ما طفح الكيل و بلغ السيل الزبى لا يسع أي حر إلا أن يعبر و لو كان لا يكاد يبين و أن يكتب ولو لم يوت قلما مطاوعا و أفكارا رقراقة. ما يحصل في ليبيا الحبيبة الآن، بلد المليون حافظ لكتاب الله و أصحاب رواية قالون عن نافع أخت رواية ورش بالمغرب، منكر عظيم و جرم خطير.
هذا الرجل حاز كره الناس أجمعين، لا يسمع اسمه أحد إلا نقص منه و من كتابه الأخضر بل الأحمر القاني الحافل بالترهات و من اللجان الثورية التي أضحت جهاز قمع و بطش بالمسلمين. رجل غريب في السلم و أغرب ما يكون في الحرب، يقتل المسلمين العزل بالصواريخ و مضادات الطائرات و الرصاص الحي، يقتل المسجونين المقيدين، بل و يجهز على الناس و هم يشيعون الجنائز، يقطع عن البعض الوقود و الكهرباء و يجند المرتزقة الخونة، عبدة الدنانير، من كل البلاد ضد شعبه، يشوش على الجزيرة’ مصدر الحقيقة الأوحد الآن، بمخابراته و يؤلب بين القبائل و يقتل حسب مصادر الجزيرة ما يقارب لحد الساعة 600 قتيل و يردي ما يقارب 5000 جريح أرضا، يفرغ الدم من المسشفيات حتى يموت الذي كان بالإمكان أن ينقذ، يسمي ابنه سيف الاسلام، عفوا على الاسلام، ليتعالى على العباد وقت محنتهم، يلبس أغرب الثياب و تصوم بلاده دوما قبل الناس بأيام و يؤرخ بتاريخ فريد منقطع النظير و يتكلم بأعجب الكلام حتى بات مثار سخرية المجالس و فاكهتها.
سكت الغرب المنافق لتقديم القذافي ما يكفي من التنازلات الدنيئة المخيبة للآمال المضيعة للأجيال و لكن نسي أن هناك ربا عزيزا ذا انتقام لا يفلت الظالمين الساديين المعتوهين أبدا.
قال الله جل في علاه
" وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 229 البقرة
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء 44/45 إبراهيم
"فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون" 59 الذاريات
" و من يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما" 92 النساء
و ختاما، في اعتقادي، و الله أعلم، أن هذا الفرعون البغيض سيفر ذليلا و لكن لن تقبله أي أرض أو سماء أو سيحكم الشعب قبضته عليه و يحاكمه و يقتص منه بما هو أهله فتستريح منه البلاد و العباد و الشجر و الدواب.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)